ميرزا حسين النوري الطبرسي
278
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )
الاخبار كفوى و غيره مسطور است . « 1 » چهارم : شيخ نور الدين ، على بن محمّد بن صباغ مالكى مكّى كه در كتاب فصول المهمّة فى معرفة الائمّة عليهم السّلام « 2 » شرحى وافى در احوال آن حضرت و اثبات امامت و مهدويّت حجّة بن الحسن العسكرى عليهما السّلام به نحو اماميّه نموده ، با ردّ شبهات واهيهء عامّه و او از اعيان علماى عامّه است و در ضمن احوال حضرت عسكرى عليه السّلام گفته : « خلف گذاشت ابو محمّد حسن - رضى اللّه عنه - از فرزند پسر خود حجّة قائم منتظر عليه السّلام براى دولت حقّه را و مولد او را مخفى نمود و امر او را ستر كرد به جهت صعوبت امر و خوف سلطان و طلب كردن او شيعه را و حبس نمودن ايشان و گرفتن ايشان . »
--> ( 1 ) . هو العزيز ؛ در اعلام الاخبار گفته : يوسف بن قز على بن عبد اللّه البغدادى سبط الحافظ ابى الفرج بن الجوزى الحنبلى ، صاحب مرآة الزمان في التاريخ ذكره الحافظ شمس الدين في معجم شيوخه كان والده من موالى الوزير ، عون الدين بن هبيره و يقال في والده قز على بحذف القاف و بالقاف اصح ، ولد فى سنة 581 ببغداد و تفقّه و برع و سمع من جدّه لامه و كان حنبليا ؛ فتحنبل فى صغره لتربية جده . ثم دخل الى الموصل ثم رحل الى دمشق و هو ابن نيف و عشرين سنه و سمع بها و تفقّه بها على جمال الدين الحصيرى و تحوّل حنفيا لما بلغه ان قز على بن عبد اللّه كان على مذهب الحنفية و كان اماما عالما فقيها جيدا نبيها يلتقط الدرر من كلمه و يتناثر الجوهر من حكمه يصلح المذنب القاصى عند ما يلفظ و يتوب الفاسق العاصى حينما يعظ . يصدع القلب بخطابه و يجمع العظام النخره بجنابه لو استمع له الفجره لانقلق و الكافر الجحود لآمن و صدق و كان طلق الوجه دائم البشر ، حسن المجالسه ، مليح المحاوره ، يحكى الحكايات الحسنة و ينشد اشعار المليحة و كان فارسا في البحث ، عديم النظير ، مفرّط الذكاء ، اذا سلك طريقا ينقل فيه اقوالا و يخرّج اوجها و كان من وحداء الدهر لوفور فضله و جودة قريحته و غزارة علمه وحدة ذكائه و فطنته و له مشاريحة فى العلوم و معرفة بالتواريخ و كان من محاسن الزمان و تواريخ الايام و له القبول التام عند العلماء و الامراء و الخاص و العام و له تصانيف معتبرة مشهورة منها شرح الجامع الكبير و كتاب ايثار الانصاف و تفسير قرآن العظيم و منتهى السؤال فى سيرة الرسول و اللوامع في احاديث المختصر و الجامع و له كتاب التاريخ المسمى بمرآة الزمان مات ليلة الثلثاء 21 من ذي الحجة سنة 654 انتهى ما اردنا نقله . منه . [ مرحوم مؤلف ] ( 2 ) . الفصول المهمه فى معرفة الاحوال الائمة ، ص 274 .